<?xml version="1.0" encoding="utf-8"?><rss version="2.0" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/" xmlns:wfw="http://wellformedweb.org/CommentAPI/" >
<channel>
<title>بياااااااض </title>
<link>http://beeaad.nireblog.com</link>
<description> </description>
<pubDate>Tue, 09 Feb 2010 20:52:22 +0100</pubDate>
<image>
<title>بياااااااض </title>
<url>http://static.nireblog.com/imagenes/logo.png</url>
<link>http://beeaad.nireblog.com</link>
</image>
<generator>http://nireblog.com</generator>
	<item>
	<title>احتضاري </title>
	<link>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a</link>
	<guid>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a</guid>
		<description><![CDATA[<p>ناحلاً.. طويلا .. ومثقلا بالوجع حد الفناء.. يفترش جسدي مساحة السرير الخشبي المطلي بالقطران , بحباله المتهدلة للأسفل, مكوما في زاوية معتمة من الحجرة القديمة التي تمازج عتمتها رائحة بخور عدني , تنثره أمي كل صباح في أرجاء الغرفة , مع قبلة دافقة على جبين وحيدها القاطن مع العتمة , والمرض , وخشخشة الجرذان , وصرير الجنادب .<br />
هكذا كانت أيامي الماضية , محض ألم , ورتابة, وشعور غامض أن شبحا ثقيلا يحوم حول سريري.<br />
مذ عدت ذلك المساء ولساني يمج شكوى مفزعة كتلك التي مات بها((خضر)) قبل أعوام ثلاثة.<br />
اليوم بدا كل شيء جليا , واضحا , أنفاسي حبال مهترئة أشدها بوهن باذخ, وثمة أكف لها برودة الثلج تنزرع بهدوء على صدي العاري, تدب باتجاه القلب , تطيل المكوث متجسسة على نبضي المتقهقر عن لهاثه وكأنما هو ينذر بالإضراب عن دق حائط الضلوع التي بدت ماثلة مرتدية اللحم الداكن الموشوم ببقايا الكي المحفور على صدري أخاديد , محاطة بهالات من دواء أحمر , كانت أمي كل صباح تعصره على صدري من قطنة متسخة , وحين تلمح تقلصات الألم على وجهي , تذرف دموعها بغزارة وتنصرف.<br />
الأيدي ذاتها , تتحسس وجهي , تمسح العرق الطافح على جبهتي , وتداعب شعري بحنان ينذر أن شيئا ما سيكون.. ملوحة حارقة تضطرم في حلقي .. تحرض السعال الحاد على بعثرة هدوئي .. ألمح يدا كيد أبي تدلق الماء في فمي القاحل من طرف طاسة مثقوبة .. قطرات الماء تخر من الثقب .. تنساب على صدري ممتزجة مع بقع الدواء الأحمر , وتنحدر نحو الفراش الرطب , العاطن بروائح أدوية وقيء وعرق.<br />
الرعشة تسري عبر أطرافي المتخشبة , المطمورة برمضاء الحمى, صوت خافت يكسر صمت المكان (( لحفوه , لحفوه)) .. الأيدي تتنازع الدثار المطوي تحت ساقي اللتين تجاوزتا حافة السرير , يعبث بهما طفل يغرس أصابعه بنهم في الشقوق الملأى بالصديد والدم الخاثر!.<br />
(( سعد)) رفيق البؤس الطفولي , والفشل المدرسي , وأمسيات المقاهي والمطر, ينثر الدثار الثقيل على ركام أعضائي , ويثني ركبتيه بجانب السرير , تلفحني أنفاسه الهادئة , ورائحة فمه , ونبرته المبحوحة ...(( كيف أنت )) .. أزيح جفني ببطء .. رجال كثيرون لهم سحنة الحزن تكتض بهم الغرفة الضيقة .. وجه أبي مواسم من أسى ودموع , بكاؤه الخافت يشي بحتمية المصير.<br />
سؤال ((سعد)) ما يزال يخزني كشوكة .. أستجمع نثار الحروف على لساني المتصلب كفلقة صخر, أقبض بفتور على حبال السرير .. ورفيف جفنيّ إجابة موحشة!<br />
(( سعد )) يستيقن عجزي .. وينكفيء على جبيني .. يسكب قبلات .. ويبوح بهسيس متقطع .<br />
ترى أين أمي ؟! ما حالها؟! مؤكد أنها لن تراني .. هؤلاء الرجال الذين تكتض بهم الغرفة منذ الصباح يمنعون مجيئها لو أن لي بهم قوة!! .. روحي العطشى تتشهى لمستها وقبلتها , تحن للارتواء بدمعها .. مقطع قديم يقفز إلى الذاكرة المجهدة<br />
أحن إلى لمسة أمي<br />
وأعشق عمري لأني<br />
إذا مت أخجل من دمع أمي<br />
تتراءى لي أمي هناك , تحيط بها النسوة المتشحات بالسواد , يقلن لها كلاما لا تعقله .. ترى كم ستسفح من الدمع لفقدي. . وماذا سيحدث لها بعدي؟<br />
أسئلة تتوغل في روحي بوخز دام .. والكلمات حجارة تتراكم في فمي.<br />
(( يا جماعة أذكروا الله)) .. قالها (( صالح )) إمام المسجد , مد الجميع أصواتهم بتهليل جماعي , واقتعد هو طرف السرير بجانبي , ومازالت الهسهسات المكتومة تشي بحتمية المصير, والعرق الطافح على جبهتي يحرق وجهي بملوحته .. يتسرب إلى فمي .. يمازج ملوحة حلقي .. أختنق وأحشرج<br />
يد (( صالح)) المبتلة بالماء تجوس خلال وجهي .. وأسمعه يردد ((قل : لا إله إلا الله)).. وتأخذني السكرة إلى حيث لا أدري .. تتمازج الأصوات في أذني .. يمعن الطفل في غرس أصابعه في قدمي .. أفيق وشيء ما ينجرف بداخلي .. سيوف تتوغل في لحمي .. قواي ذابت تماما في حميم الألم .<br />
(( قل:لا إله إلا الله )).. وذلك المنجرف بداخلي يرتدم في حلقي .. ينحسر الدثار عن صدري..يشهق أبي .. ينزع الطفل أصابعه بذعر ويهرب.. (( سعد )) بات يعرف الإجابة , بعد اليوم لن نجلس معا .. لن نحتسي شاي العصر معا .. لن يجد من يقاسمه الحمام والدجاج وعلب الصفيح والأرغفة.. بعد اليوم سيجلس في المقهى وحيدا .. وسيطرد من المدرسة وحيدا .. وسيذكرني وحيدا.. وحيدا ..وحيدا<br />
رعدة قاسية تهزني بعنف .. تبوح حنجرتي بغرغرة مخيفة.. يبكي الطفل.. يصرخ أبي .. ويكسوني هدوء غريب.
</p>
<p><a href="http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d8%ad%d8%aa%d8%b6%d8%a7%d8%b1%d9%8a#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Fri, 18 Jan 2008 01:32:24 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title> (الشغز ترحب بكم)..لوحة إرشادية أم قضية رأي عام؟!! </title>
	<link>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%83%d9%85%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%9f</link>
	<guid>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%83%d9%85%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%9f</guid>
		<description><![CDATA[<p>على خاصرة الطريق الساحلي. وبجوار التحويلة التي يسلكها العابرون إلى "الشغز" .. هنالك ثمة لوحة إرشادية تنغرس في الرمل كأنثى تعرض للعابرين قامتها الممشوقة وزرقتها الجميلة وتسرد للمارة عذابات الوقوف الطويل الذي أرهقها, وسطوة الصدأ الذي سيقتات يوما ملامح وجهها الجميل, الذي تقرأ العيون في كل يوم تعابيره الثابتة المختصرة في عبارة ( الشغز ترحب بكم) .. تلك العبارة التي هي أول ما نكتحل به حين أوبتنا من مدننا النائية إلى الشغز , وآخر مدية يغرسها الوداع في قلوبنا حين نقفل عائدين نسح ماء شؤننا نحو الدروب التي تتوزعنا وتفضي بنا نحو الاغتراب والسفر!!<br />
تلك اللوحة كان يمكن لها أن تكون كأية لوحة أخرى في هذه الدنيا تصلى الهجير والزمهرير إلى أن يأذن الله لها بالزوال ثم تختفي لتحل محلها أخرى .. لكن تلك اللوحة ليست كذلك .. تلك اللوحة أصبحت كأيقونة تحيل إلى أوجاعنا المزمنة وإشكالاتنا القديييييييييمة الجديدة التي نبتت في زمن سحيق ومازالت تنمو وتتفرع ولم يقو الزمن على شحذ فؤوسنا لنصرم غابات الشوك التي تنمو على حواف قلوبنا!! فما زلنا نتردد في الغي ذاته, حتى أن لوحة إرشادية لم تسلم من أشواك القلوب فخرت صريعة مرارا بفعل أيد تحركها أدمغة يروقها العبث وتجد في ضرب الجمادات وتكسيرها متنفسا لغليان لا مبرر له .. وحين لم تخر تلك اللوحة صريعة في المرة الأخيرة طال العبث وجهها الهادي فطمسه وأخفى معالمه.. وضلت حين العهد بها مشوهة الوجه .. ولا أعلم الآن ما حالها لكنها لن تكون كما نحب أبدا!!.<br />
والمشكلة باختصار أن صراعا ما يقوم حول تلك اللوحة التي وضعت بجهود بعض شباب الشغز الذين أرادوها دالة على قريتهم, في تصرف جميل ولا غبار عليه.. لكن أشخاصا بعينهم ما زالوا يفكرون بعقليات زمن الإقطاع ويرون في تلك اللوحة إساءة لأنها تقتصر على الشغز وحدها ولا تشير إليهم , ويبدو أن أولئك الأشخاص ينتظرون أن تكتب أسماءهم فردا فردا مع ذكر بياناتهم الشخصية ووجباتهم المفضلة ,وفصائل دمائهم(هذا إن كانت لديهم دماء أصلا) .. ثم تزين اللوحة بصورهم الفاتنة, وشجرة العائلة ثم ترش اللوحة بالعطر, وتحاط بالزهور, ويحملها العسكر, ثم تغرس في تربة المسك المعجونة بماء الورد, وتدق الطبول وتنحر الجزور وتغني القيان (تلعبوا يا صبايا) .. ويتحدث أهل الشرق والغرب بتلك اللوحة .. وحينها فقط فلن تتعرض تلك اللوحة للقلع أو الإتلاف!!<br />
إن تلك اللوحة ومشكلتها هي نموذج مصغر لمشاكل تلك الديار التي لا تنتهي والتي ربما كانت سببا في حرمان أهلها من فرص ممتازة للحياة الكريمة , تخيلوا لو أن مرفقا حكوميا سيقام هناك كم من المشاكل والمنازعات والخصومات سترافقه<br />
سؤال أخير : أين دور الجهات الحكومية هناك , فقد قرأت ذات يوم عن عقوبات مشددة لمتلفي اللوحات الإرشادية والعابثين بها .. لكن تلك العقوبات لم تفلح في ردع العابثين بلوحة الشغز .. ربما لأن العقوبة المتداولة هناك مختصرة في عبارة( لا عاد تعودها) ثم يعودها .. ويعودها .. ويعودها مرددا (أبشر بطول سلامة يا " عابث")<br />
.. لكن ورغم كل ذلك فالشغز ستضل دوما ترحب بالقادمين والعابرين .. وتشرع لهم صدرا دافئا .. وواسعا.. وحنونا!
</p>
<p><a href="http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a7%d9%84%d8%b4%d8%ba%d8%b2-%d8%aa%d8%b1%d8%ad%d8%a8-%d8%a8%d9%83%d9%85%d9%84%d9%88%d8%ad%d8%a9-%d8%a5%d8%b1%d8%b4%d8%a7%d8%af%d9%8a%d8%a9-%d8%a3%d9%85-%d9%82%d8%b6%d9%8a%d8%a9-%d8%b1%d8%a3%d9%8a-%d8%b9%d8%a7%d9%85%d8%9f#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Fri, 18 Jan 2008 01:31:12 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>فصل دراسي طافح بالموت..والمراهقين</title>
	<link>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/uouu-oooous-oouo-oouuuououuoouuusu</link>
	<guid>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/uouu-oooous-oouo-oouuuououuoouuusu</guid>
		<description><![CDATA[<p>دخلت فصلا من الفصول في إحدى المدارس فوجدت به من الوسائل ست لوحات فقط خمس منها تتحدث عن القبر وواحدة عن كيفية تغسيل الموتى!!.. وأكبرطلاب الفصل لا يتجاوز السادسة عشرة, حسنا لا بد أن نكثر من ذكر هادم اللذات وذلك توجيه نبوي كريم , لكننا بحاجة إلى ثقافة تجعلنا نحب الحياة ,ونعشق الإنتاجية , ونحسن العمل للدارين , ونغرس في النفوس التطلع نحو غد أجمل وأفضل<br />
لابد أن نكثر من ذكر هادم اللذات ,, لكن التوجيه أن نكثر لا أن نديم ذلك ليصبح موضوعا نتفنن فيه ونوجه جل اهتمانا نحوه<br />
يحدث في مدارس البنات أحيانا أن تقام مناسبات ودروس للطالبات كثيرا ما تستهل بمنظر جنازة تدخل عليهن لتذكيرهن بالموت لينتهي الأمر ببعضهن إلى الإغماء والمتاعب النفسية , في الوقت لا تجيد فيه بعضهن صنع إبريق شاي لأهلها أو زوجها, وبعضهن لا تعرف أحكام الغسل والطهور وما ينتاب المرأة عادة ماذا لو علمانهن ذلك بدلا من مناظر الجنائز المتتابعة , ألا تكفي مناظر الجنائز في الواقع وفي التلفاز وفي الصور, ما أحوجنا إلى أن نهتم بغرس ثقافة الحياة بشكلها الصحيح في النفوس , وأن نجعل من ذكرى الموت عاملا لحفزنا إلى مزيد من العمل</p>
<p>البعض عمد إلى مناظر الحفر الصغيرة التي في المقابر والتي تحفرها عادة الحشرات والزواحف وقام بتصويرها ونشرها للإيحاء أن صاحب القبر يعذب في قبره مستدلا بحفر الثعابين تلك وما علم أن المقابر هي مكان خلاء تقصده الثعابين والزواحف عادة مثلما تقصد أي مكان آخر<br />
حدث مرة في إحدى القرى أن جماعة من الناس أرادوا دفن ميت لهم وفي المقبرة وبعد الحفر حرك احدهم عصنا يابسا مرميا على الأرض بعيدا عن القبر فخرج من تحته ثعبان , تحرك في أرجاء المقبره ولم يجد ملاذا سوى القبر المحفور وهناك بدأ الناس يسيئون الظن بالميت وعمله وقد توافدوا قبل قليل للصلاة عليه ودفنه والدعاء له !</p>
<p>يا قوم هناك بشائر للرحمة وهناك علائم للعذاب أعرف ذلك , لكن الدنيا ليست محل نعيم ولا عذاب ولا حساب , الحساب هناك في الدار الآخرة , هناك طغاة عاشوا حياتهم بالطول والعرض ودخلوا قبورهم محمولين على أكتاف الجند في حشود مهيبة, وهناك أخفياء أنقياء أتقياء ماتوا ولم يعرف بموتهم أحد </p>
<p>فكروا بعمق , حرروا الأذهان من رواسب القصص التي لا تثبت </p>
<p>وتذكروا (إن رحمة الله قريب من المحسنين)
</p>
<p><a href="http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/uouu-oooous-oouo-oouuuououuoouuusu#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Fri, 18 Jan 2008 01:29:30 +0100</pubDate>	</item>
	<item>
	<title>بكائية في رحيل زهرة</title>
	<link>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a9</link>
	<guid>http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a9</guid>
		<description><![CDATA[<p>إلى روح الفقيد(( حسن )) الذي وافاه الأجل طفلاً وهو عائد من مدرسته</p>
<p>مثلما ترتحل الغيوم الواعدة بالخضرة في زمن الجدب<br />
مثلما تسافر النوارس .. وينطفيء النهار .. وتذوي الرياحين<br />
مثلما يغادرنا الفرح .. ويستبد اليأس بأحلامنا<br />
ها أنت- ياحسن- تختار الرحيل<br />
ها أنت تمعن في الغياب الأبدي الطويل<br />
وحيدا سلكت هذا الطريق ياحسن<br />
بعيدا أخذتك الخطى<br />
واستيقظ الحزن من جديد<br />
حزن بمذاق الموت والفراق<br />
حزن لا يبرح الوجدان<br />
يطالعنا في كل شيء<br />
في زوايا غرفتك الكئيبة مثل طلل قديم<br />
في انكسار أبيك .. في دموع الرفاق<br />
في ملاعب التراب .. وكراريس الدراسة .. في سواد الطريق الذي اقتطف براءتك<br />
في عمر كل زهرة ماتت ولما يزل لعطرها بقية<br />
وهديل حمائم لجت في الحزن والسؤال الممض .. متى يعود حسن؟<br />
من يجرؤ على الإجابة ياحسن ؟<br />
ياحسن .. يا كل أفراح هذا القلب .. وكل أحزانه<br />
أحببناك وحملناك في القلب مصباحا نجابه بضوء ابتسامته حلكة هذا العمر<br />
وحقلا نلوذ بفيئه في أزمنة الهجير<br />
ونجمة تهدي سرانا في تيه الليالي الموحشة<br />
فرحا .. ومعين بهجة لا تنضب<br />
لكنه الموت .. الموت ياحسن<br />
الموت الذي يغتال بهجتنا.. يسلبنا أفراحنا<br />
يأخذنا إلى تخوم الحزن ..يعلمنا بدهية الفناء<br />
يقسرنا أن نسلم الزهور للثرى .. وأن نطمر البراءة بالتراب<br />
لكن رغم الموت<br />
ورغم أن شجناً بحجم هذا الكون يفترش القلب<br />
ستضل- ياحسن- أنشودة حزن لا تبرح الشفاه<br />
وذكرى عذاب تنغرس في الأعماق<br />
وأملا بلقاء في ريف الجنان<br />
وداعاً حسن
</p>
<p><a href="http://beeaad.nireblog.com/post/2008/01/18/%d8%a8%d9%83%d8%a7%d8%a6%d9%8a%d8%a9-%d9%81%d9%8a-%d8%b1%d8%ad%d9%8a%d9%84-%d8%b2%d9%87%d8%b1%d8%a9#comments">Comments</a></p>]]></description>
	<pubDate>Fri, 18 Jan 2008 01:27:48 +0100</pubDate>	</item>
</channel>	
</rss>
 
